ذهبَ الحبُّ يميناً و شمالاً
و انتهتْ رحلة ُ حبِّي
ضمنَ أوراق ِ الخريفْ
أأضيفُ
الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي
كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ
مرَّاتٍ
يُضيفْ
لم أعدْ إلا حـطـاماً يـتـمـشَّى
في مرايـا ألفِ جرح ٍ
عربيٍّ أمميٍّ عالميٍّ
و أنا العبدُ الضعيفْ
صورُ الحبِّ بصدري
الهوى العذريُّ فيها
وجهُ زلزال ٍ عـنـيـفْ
جـفــاني النــــوم واتعــسر بــــي الحــال
ورمـــيت أشبــــاك أفــــكاري بالرمـــال م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعـــت أبروح طفشانـــه مـــن الــــزود
وبحر افكار شوغاتـــي بـــده ايـــــجــــود
وطريق الراحة فـــــي هالـــــدنيا مــسدود 1
وتعبـــها شوك لا يبـــقه ولا يـنــشــــــال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبتك بالأشواق عشقا يذوّب= فأمست حدودي في حدودك تغرب
وحبريَ كاللون المعتق لوحة =يمازج فيها الضوءَ والعشقَ كوكب
سكبت عليها الوقتَ بين مشاعري= فبعضي آمال وبعضي مطلب
وطأت بساط الشعر فانداح في فمي= يلملم ذاتي والمسافات تنضب
فلما تلوت العشق في وجه شاعر =وشبت نجوم في مدى الشعر تطرب
تَــمَــرَّد وجـهُ الـلــيــلِ فـيـنــا, وأرعـدا
ولاشيءَ - مـثـلَ الـفـجـرِ - فينـا تـوقَّـدا
وقـد شَـرِبَ الـغـيـمُ السَّـنـا عـن رمالِـنـا
وأجْـفَـلَ ضـوءُ الـشـمـسِ عـنَّـا وشُـرِّدا
وتُـحـرِقُـنـــا الآمــالُ , نـقـتـاتُ نارَهـــا
ونَـشـبـعُ جـوعـاً , نُـبـشَمُ الفقرَ والردى
ملأنا تُـخـومَ الأرضِ فوضى صُراخِنَـا
و نُصغي لعـلَّ الـكونَ يُـبدي لنا صدى